نجد ذلك الشخص الذي لا يعيش من أجل نفسه بل يعيش ليلتقط اقاويل الاخرين كانها هي وحدها التي تحدد معالمه. يتقافز بين افكارهم يتناول اقاويلهم ويرتديها كانها ملابس جديدة فلا هو يزرع ذاته في الارض التي تخصه ولا هو يزرع بذور افكاره الخاصة. حياته تكون سلسله من التكرار الممل كانها انعكاسات مرآة في مرآة لا تكشف عن عمق ولا تكشف عن حقيقة..
رِوَاس


